العنف في المجتمع الفلسطيني وتأثيره على تشكيل ذات الطفل الفلسطيني
بقلم: * فراس أبو شمعة | نوفمبر 26, 2009

عندما عزمت على الكتابة عن موضوع العنف والأطفال الفلسطينيين، إنتابتني الكثير من مشاعر التوتر، القلق، الحيرة والغموض. لربما يعود ذلك إلى عوامل شخصية داخلية والتي يتوجب عليّ التعامل معها ومحاولة فهمها بطريقة تقلل من نزعتي وميلي إلى القلق الوجودي. ما من شك، أن ولادتي في فلسطين، لم توّفر لي البيئة الميسرة لإعطاء هذا القلق الصلاحية وإحتوائه بطريقة تساعدني على تقبله بما يحد من سطوة سيفه على هدوئي، واستقراري، وسيري في درب الكائن القادر على الأخذ والعطاء.
فالإنسان وليد البيئة المحيطة، والمقصود بهذه الولادة ليس الولادة البيولوجية ونقل المورثات البيولوجية فحسب، وإنما الولادة الإنسانية، ونقل النتاج الحضاري والمورثات البشرية، والتي بدونها يصبح من الصعب البدأ في الدوران في منظومة الكوكب الحضاري والإنضمام الى باقي الأفلاك البشرية.
هذا يعني أن النتائج والإستحقاقات مربوطة بالبدايات. أي كيف يبدأ الأنسان حياته؟ وهل تتوفر له الظروف اللازمة والتي تمكنه من تذويت بنية تحتية متماسكة تحدد مسار خطواته اللاحقة وترسم خارطة طريق حياته؟ أي محاولة للإلتفاف على أهمية البداية والتقليل من حيويتها فيما يتعلق بمصير الفرد والمجتمع هي بمثابة قفز عن الواقع وتواطؤ واعي ولاوعي مع حالة الفوضى الوجودية والتفكك الإجتماعي التي نعيشها و نكتوي بآلامها، وتنقلنا من حالة فشل الى أخرى بطريقة وسواسية قهرية، يصبح عزاؤنا الوحيد منها هو التمني والنسيان ( مصطفى حجازي،1987).
الحياة تبدأ بالطفولة بحيث أن هذه المرحلة تلقي بظلالها وتترك بصماتها على باقي مراحل النمو والتطورالإنسانية اللاحقة.
على ضوء هذه الحقيقة ، نسأل ما هو واقع أطفال فلسطين؟
تتظافر الأسباب التي تحرم الأطفال الفلسطينيين الفرصة اللازمة لتطوير الدوافع الفطرية الحياتية المولودة بولادتهم ، أولى هذه الأسباب هي أسباب اقتصادية، سياسية وإجتماعية. وأن التعمية عن هذا الواقع هي المنفذ الذي تسللت منه الكثير من الإتهامات للطفولة الفلسطينية. ففكرة أن الفلسطيني يولد عنيفا ويتلذذ بالموت ويستأنس بتدمير الذات والآخرين، هي فكرة خاطئة، لا وبل محاولة محكمة لطمس معالمنا الإنسانية لترسيخ وجودنا المازوشي، و حثنا على جلد ذواتنا، وتعميق هيمنة دوافع الموت والدمار فينا.
فكيف تبدأ رحلة الطفل، أو بالأصح الرضيع الفلسطيني؟ وهل تمنحه الحياة بيئة حميمية كتلك التي عرفها في مرحلة الرحم؟ لحسن الحظ انه في تلك المرحلة ليس للإنسان من سلطان، والإ لربما حرمه إياها. و هل تنجح البيئة الخارجية المجتمعية، السوسيو-اقتصادية، والأخلاقية في مد يد العون للطفل الفلسطيني؟
بدون توفر بيئة محتوية، داعمة، ووممكنة يصبح الطفل عاجزا عن تذويت خبرات إيجابية. لأن تراكم مثل هذه الخبرات يفضي الى بلورة شخصية متماسكة قادرة على مواجهة غوائل الحياة وتذليل مصاعب الوجود فتصبح الحياة ممكنة ويضفى معنى للوجود (winnicott,1990).
هذه الأسئلة سابقة لأوانها وكان هنالك حاجة ماسة لدي لطرح سؤال أقل تعقيداً ألا وهو: هل يسمح للطفل الفلسطيني بالتفكير والتعبير عما يجول في عوالمه الداخلية من مشاعر وأحاسيس؟ فهذه العملية ليست بالعملية العسيرة وليست بحاجة الى إستدعاء الخبراء الأجانب من أجل تفعيلها أو محاولة إسستحضارها بالتمحيص في دفاتر الماضي العتيق . الإنسان يحتاج الى بيئة ميسرة ومحتوية ، الشيء الذي يساعده على التعبير عن أحتياجاته، مشاعره وأحاسيسه وهذا بدوره يمكّنه من البدأ بالتفكير الواعي المستكشف البناء، السابر للأغور، وليس الحفظ الشفهي أوالتكرار الببغائي لأشلاء عمليات عقلية متناثرة.
هذه الإنجازات الإنسانية تبدأ بالتبلور والتشكل منذ اللحظات الأولى للحياة ،وتصقل في خضم مشوار تقدم الإنسان ومراحله العمرية اللاحقة. فعند إلقاء نظرة على واقع الطفل الفلسطيني، يظهر لنا بشكل جليّ، بأنه أسير إغلاق إنساني، وقهر وجودي، يصعب في ظله توسيع الآفاق، والإدراك بصورة تتجاوزالحاجز الإجتماعي و العسكري اذا أردتم .
يتناوب على توفير الحماية لهذا الحاجز جنود عدة، وبكرم مفرط بداءاً من الأب، الأخ الأكبر، المعلم ، كبار العائلة ، وجهاء الحي، الوعاظ الأخلاقيين، زملاء اللعب في الحارة، رفاق التعليم في المدرسة، وطبعاً وبلا شك الجنود الإسرائيليين بما آوتوا من أحدث أنماط العنف الممنهج وآلة التطهير العسكرية المميتة.
كما سبق وأسلفت، الطفل الفلسطيني كباقي أطفال العالم يولد ولديه الرغبة في الحياة أو غريزة الحياة والإستعداد الفطري، ولكن وفي الوقت ذاته يولد معه الدافع للموت أو غريزة الموت (winnicott,1990) . فالحياة ومنذ اللحظات الأولى صراع مستمر ما بين هاتين الغريزتين بحيث تسعى الأولى (غريزة الحياة) إلى بناء الذات وتشكيلها وتنظيمها (Integration)، بينما تسعى الأخرى -غريزة الموت-، إلى تدمير الذات والعودة بها إلى حالة التفكك العضوي والفوضى (disintegration and Chaos) . ويتجسد ذلك، في الصراع ما بين الأمل والتشاؤم. الفشل والنجاح، السعادة والتعاسة، الإستقرار والتشتت ،المتعة والمعاناة…الخ.
ذلك يعني أن واقع الطفل الفلسطيني وحياته اللاحقة تعتمد على الجانب الذي يتم التركيزعليه وتنميته. الشيء الذي تحدده الظروف الموضوعيه بقسط كبير. الطفل الفلسطيني تمنح له البيئة الملائمة خلال فترة إقامته بالرحم، التي تزوده بكافة أسباب الوجود في أغلب الأحيان. معنى ذلك أن الرضيع يكون معد لخوض غمار الحياة. ودافعه في الوجود يكون مفعم بكافة أشكال الحياة. غير أن هذه الرغبة والدافعية بالحياة تتضائل ولربما تخمد كلما تقدم الطفل بالعمر. فإسكات هذه الرغبه مهمة صعبة و من غير الممكن تحقيقها بدون توفر عوامل كافية لقمعها وإقتلاعها من جذورها.
العنف بكافة أشكاله السياسية (الإحتلال والتسلط )الفكرية، الإجتماعية والمعيشية يمثل أنجع الوسائل وأكثرها فعالية لتغليب نزعة الموت، بإنتزاع دوافع الحياة من أطفال فلسطين وإدخالهم إلى مثلث الإجترار السوداوي لماضي مؤلم وواقع قاسي، ومستقبل مبهم المعالم.
الطبيعة الخاصة والمعقدة للعنف في المجتمع الفلسطيني تجتاح عالم و كينونة الطفل الفلسطيني. وما الوصفات السحرية الغربية المسقطة على الواقع الفلسطيني، وفي مقدمتها علاج إضطرابات ما بعد الصدمة، إلا ذر للرماد في العيون. لربما تنجح فقط، في خلق جيل قادر على التقبل المازوشي لصدمات و هجمات سادية لا منتهية. فقد تعجز أحدث منظومات العلاج النفسي عن توفير العلاج الازم لأطفال فلسطين لهول ما يرون ولقسوة ما يعيشون من إحتلال كولونيالي عمل و قطع شوطا طويلا في القضاء على كل مقومات التنمية في فلسطين، كما أكدت الباحثة الأمريكية Sara Roy، أن سياسة الإحتلال في الأراضي المحتلة هي De-development، على المستويين الإقتصادي و الإجتماعي. والدراسات حول العنف تؤكد العلاقة بين التنمية و العنف. وما من تنمية من دون حرية أوعلى الأقل حالة تحررية ترد العنف عن المجتمع.
على ذلك، فالتوجهات العلاجية الغربية طورت كإستجابة لإحتياجات الإنسان الغربي، الذي لا يعيش تحت إحتلال يعمل وفق إستراتجية التطهير المكاني للفلسطيني، بل في دولة العقد الإجتماعي الذي يضمن السلم الأهلي . غير أن هذا لا يعني القطيعة المطلقة معها، و لا يقلل بالبتة، من أهمية وضرورة التعمق في فهم هذه المدارس بطريقة علمية بعيدة عن الفهم المشرذم والسطحي لمحتواها.
قد يثير كلامي حفيظة بعض القراء ويتهمني بأني أصوّر الواقع بطريقة سوداوية مظلمة. ولتجنب الوقوع في قفص هذا الإتهام أود أن أتطرق ويشكل مختصر لواقع الطفل الفلسطيني بحيث أن هذه المقالة القصيرة لا تسعفني بتناول هذا الموضوع بطريقة مفصلة تمكنني من أن أعطيه حقه.
يعيش الطفل الفلسطيني حالة رهاب وعنف متواصل تعيقه عن بلورة بناء نقسي ومعرفي متماسك وهذا الرهاب يبدأ بالأسرة. تقدم الحياة للطفل من خلال الأم والتي يتوجب عليها أن تكون حاضرة ومستعدة للأستجابة لإحتياجات الرضيع، والمقصود بذلك ليس فقط الحضور الجسدي والاستجابة لاحتياجات الرضيع المادية بل الحضور الأمومي الفطري الشيء الذي يساعد الرضيع على البدأ بمشوار الحياة وتحويل حالة الفوضى والتبعثرالتي يولد معها الى حالة أكثررقياً، وتقدما من النظام والتماسك حيث في هذه المرحلة تبدا نواة الذات الإنسانية بالتشكل (winnicott,1991).
ومن الأهمية بمكان التأكيد على أن الذات الإنسانية والعلاقات الشخصية تبدأ منذ اللحظة الأولى للحياة. لذلك فإن عملية الرضاعة، لا تهدف فقط إلى مد الإنسان بالغذاء الضروري للبناء الجسدي، بل تزويده بالخبرة الإنسانية اللازمة لتراكم دوافع الحياة. ولاحقاً خلق ذات إنسانية مستقلة عن الأم، قادرة على شق طريقها في الحياة. السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل تتوفر للأم الفلسطينية الظروف المناسبة لتمكينها من القيام بهذه المهمة؟ وهل لديها بنية نفسية صلبة تضعها في مكانة دليل طريق الحياة، بالنسبة للرضيع الفلسطيني؟
هذه الاسئلة شائكة، ولربما من الصعب الحسم في الإجابة عنها، لكن الحقيقة الواضحة، والتي لا يختلف عليها إثنان، هي أن المرأة الفلسطينية أكثر الفئات المجتمعية إضطهاداً وعرضه للتبخيس والإزدراء. فالعنف القادم من أعلى مراتب الهرم الإجتماعي يصب على رأسها وبشكل عمودي. ولربما يفرض على المرأة ملء هذا الدور، الشيء الذي يمكن الرجل من تضميد جرحه النرجسي ويعفيه من مواجهة واقع الهزيمة والدونية وفقدان السيطرة على واقعه الوجودي. فكيف لا وبلده تغتصب أمام عينيه وبشكل يومي، وكرامته تداس بكامل حضوره على أيدي جنود وضباط الإحتلال والإجهزة الأمنية الفلسطينية.
على ضوء ذلك فالكائن المغلوب على أمره لا يتمكن من تنشئة اطفال أقوياء، محبين للحياة وقادرين على تذليل صعابها، بل في أفضل الظروف يخلق نسل مظلوم ومغلوب على أمره.
حالة البؤس الوجودي تشوّه البناء المعرفي، وتخلق الكثير من الإعتقادات الخاطئة، بل الخرافية. وأحد هذه الإعتقادات هوأن الطفل في هذه المرحلة غير قادر على فهم وإدراك ما يدور حوله، حتى أنه يطلق على الأطفال إصطلاح” جهال” في اللغة العامية. في الحقيقة لست أدري إن كانت هذه التسمية تدلل على جهل الأطفال أو جهل من يطلقها، بواقع الطفل، ولربما بواقعه ومعنى وجوده.
يذهب معظم البالغين والعاقلين في مجتمعنا، إلى حد الإعتقاد بأن التعنيف والعنف لا يترك آثاراً سلبية على الأطفال بل يمكنهم من صقل ذواتهم وبناء شخصياتهم، مستندين على أن فلسفة العصا لمن عصا، جعلتنا فيما مضى، مهد الأمم، ومنارة الحضارات. وبودي التأكيد لأصحاب وجهة النظر هذه، ولربما التنغيص عليهم، بأن هذا هراء، وأن قدرة الطفل على الإحساس والتأثر بما يدور من حوله حاضرة هنالك منذ البدء، أي بدء الحياة. فيضحى العنف أحد أهم الخبرات الإنسانية التي يتعرض إليها الطفل الفلسطيني منذ نعومة أظفاره فهناك العنف الأسري، الإجتماعي، التربوي ، التعليمي وأهمها وأكثرها شيوعا العنف العسكري والسياسي. وقوع الطفل ضحية لهذا العنف يدفعه الى إجتياف الرضوخ والقهر كشرط أساسي للوجود، بحيث يمنع الطفل من التعبير عن إحتياجاته، ويصبح وجوده مقصور على الإستجابة لتوقعات الكبار وتحقيق طموحهم وأحلامهم المؤجلة، هو ما يعرف بالإمتداد النرجسي.
وبطبيعة الحال تنشط أحياناً أشلاء دوافع الحياة لدى الطفل، ويجرب أن يرسخ قدماه في هذا الكون، ولكن هذه المحاولات أو الجزء الأكبر منها يجابه بالرفض والإضطهاد، وأحياناً كثيرة بالعنف الجسدي أو الضرب المبرح ليس لذنب أقترفه الطفل أو جريمة قام بها، بل لمحاولة فطرية بريئة للتمرد على عالم الكبار وتحطيم أصنامهم. وتبرز هنا وهناك محاولات بائسة من جانب الأم للدفاع عن أطفالها من خلال الإفراط قي حمايتهم الشيء الذي يؤدي الى سحق شخصياتهم ( شرابي، 1961). هذا النوع من التعامل الذي يحظى به الطفل يخلق لديه نوع من السد المعرفي وفجوة في التطور الوجودي وتنعدم لديه الكفاءه الإجتماعية. فيدرك الطفل منذ سنوات حياته الاولى أن دوره ومكانته عضويه فيصبح عضواً في المجتمع بدل كونه فرداً أي ينتمي إلى المجتمع بشكل بيولوحي غريزي وليس انتمائاً إنساني واعي ( بركات، 2000).
إستكمالا للخبرة الأولى مع الأم والتي تتشكل فيها نواة الذات الاجتماعية، يحتاج الطفل للتماهي (identification) مع شخص يمثل السلطة الشيء الذي يمكنه من بلورة وتشكيل ذات إنسانية مستقلة وتطوير مساحة وجودية (Freud, 1923) فيتوحد الطفل مع الأب. يتوحد الطفل مع شخص الأب وغالباً ما يكون الأب قاهر ومتسلط وبذلك يجتاف الطفل سلطة أبوية ( أنا أعلى) قاسي ومتسلط (introjections).الأنا الأعلى المتضخم يعمل بشكل دائم على إشعار المضطهدين باللوم والذنب (Bronstien, 2001) يشعر الطفل الفلسطيني بالخجل على ذنب لم يقترفه، فيعظّم وينفخ شخص القاهر ويحقر ذاته ويقلل من مكانته.
وعلى خطى الخبرة الأسرية الأولى يستمر سحق شخص الطفل وتشويه ذاته ويتعامل مع ذاته على أنه عبء وجودي على والده، معلمه، مديره في العمل وقائده السياسي ويخضع لساديتهم جميعاً بطريقة مازوشية دون أن تنبس له بنت شفه. وحسب معايير المجتمع الفلسطيني فإن الطفل المطيع هو الطفل الذي يخضع لكل ما يمارس عليه من قهر وعنف. بل أن تحقيره لذاته وتعظيم ونفخ شخص القاهر يضيف إلى ميزان أخلاقه وخصاله الحميدة. فيتدرب الطفل مبكراً على الإستزلام والتزلف، كأدوات أساسية للإتصال الإجتماعي.
يتضح من خلال ما سبق، وبشكل لا لبس فيه، أن الطفل الفلسطيني لا تتوفر له أبسط الظروف والأسباب لتشكيل ذات متماسكة، وتطوير ثقة بالنفس، وتذويت بنية تحتية نفسية متماسكة تمكنه على مواجهة الحياة بخطى ثابته وتذليل صعابها لتحقيق التقدم والنجاح الشيء الذي يضفي معنى على وجوده، ويمكنه من السيطرة على مصيره. بل أن واقع الطفل الفلسطيني يدفعه إلى تشكيل ذات زائفة كما أسماها وينيكوت (winnicott,1990).
هكذا تتدحرج كرة العنف وتتناقلها مكونات الحقل الإجتماعي لتعمق الشرذمة والإنشطار في كينونة الطفل بدلاً من تمكينه ونمائه، ونكون جميعاً وفرنا المساحة ويسرنا مهمة دافع الموت بمسلكيات التبعثر وتدمير الذات. ولا يجوز لنا الركون إلى غريزة التكاثر و إهمال فطرة النمو و التطور، فالعنف الموجه للذات الجمعية، ليس عائق أمام دوافع الحياة والتطور لدى الطفل فحسب، بل بالمحصلة على المجتمع الفلسطيني و مصيره.
——————–
المراجع الأجنبية:
- Bronstien,C.(2001) The Paranoid-Schizoid Position in the Kleinian Theory, A contemporary Perspective. London: Whurr Publisher ltd, 2001 P47-63
- Freud, S. (1920) Beyond the pleasure principle. S.E. Vol: 18. London: The Hogarth press
- Freud, S. (1923) The Ego And the Id and Other Works. S.E. Vol: 19. London: The Hogarth press
- Roy Sara Failing Peace: Gaza and athe Palestinian-Israeli Conflict Paperback – Oct 20, 2006)
- Roy, Sara The Gaza Strip: The Political Economy of De-Development by Sara Roy, Paperback – Sep 1995
- 4-Melterz, D. (1960) The Relation of Anal Masturbation to Projective Identification, International Journal of Psychoanalysis 47: 335
- Winnicott, D.W. (1990) Human nature. London: Free Association Book
- Winnicott, D.W. (1991) The Maturation Process and the facilitating environment, Studies in the Theory of Development. London: Karnac Book LTD
المراجع العربية:
- بركات، حليم. المجتمع العربي في القرن العشرين: بحث في تغيير الأحوال والعلاقات. بيروت : مركز دراسات الوحدة العربية، 2000
- حنفي، ساري. التطهير المكاني: محاولة لفهم إستراتيجيات المشروع الكولونيالي الإسرائيلي. مجلة المستقبل العربي، العدد 360 – شباط / فبراير 2009
- شرابي، هشام. البنية البطركية: بحث في المجتمع العربي المعاصر. بيروت: دار دار الطليعة، 1987
- حجازي، مصطفى. التخلف الإجتماعي: مدخل الى سيكولوجية الإنسان المقهور. بيروت: معهد الإنماء العربي، 1981
——————–
* محلل سيكولوجي فلسطيني.














يناير 16, 2010 الساعة 11:06 ص
والله أخي ما أدري ايش أقول
لا يستطع احد ان يتحمل ما يحدث
الله معهم وينصرهم