آخر التدوينات »
الأكثر تعليقاً »

النساء!!

بقلم: م. يحيى | أغسطس 4, 2009


muslim_women

لديّ سؤال يؤرقني ويزعج منامي! لماذا نساؤنا كالخيمة؟؟ تغطي ما في داخلها؟؟ ما الخطأ فيهن؟ لماذا تخفي المرأة ما في داخلها؟؟ لماذا تخفي هويتها؟؟ لماذا تمنعنا من رؤيتها؟ ماذا سيحدث لو رأيناها؟؟ ما الضرر في أن تعرفنا بنفسها؟؟ لا أقصد فقط النساء اللواتي يُغطّين كل شيئ من أجسادهن عدا العينين كالنينجا! أقصد كل النساء!! نعم كل النساء!! حتى “المنفتحات” و”المتعلمات” و “المثقفات” يخفّينّ من هنّ! لماذا؟ لماذا تخاف المرأة المسلمة من الإعلان عن نفسها؟؟

قد يقول قائل هذا الرجل يريد نساؤنا أن يتعرّين مثل النساء الغربيات! لا يا أخي.. لا أريد نساءنا أن يتعرّين و لا أن يعرضن أجسادهن  ولا نصف ثديهن ولا فخداتهن!! أريدهن أن يُعلّن عن أنفسهن كأي إنسان آخر! حتى في عالم النت الخفي أصلاً تقوم نساؤنا بإخفاء شخصيتهن.. عندما ترسل رسالة… عندما تترتك تعليق على مدونتك.. حتى عندما تصنع مدونة بنفسها.. تقوم بإستخدام إسم مُختلق مصطنع لا يشبه أي إسم… كأن تسمي نفسها “همسات الفؤاد” أو “أسئلة الزمان” أو “عاشقة الإبداع”؟؟ ما هذا؟؟ ما الذي يُفسّر كل هذا التخفي؟ من ماذا تختبئ؟؟

لا أدري! هل هذا لأن الرجال يطلبون ذلك؟ هل هو لأن المجتمع لا يقبلهن إلا هكذا؟ ممكن! ولكن لماذا؟؟ هل لأننا نقول لهن منذ الصغر أنهن “مخلوقات” من ضلوعنا؟؟ عليهن السمع والطاعة؟؟ أم لأنهن ضعيفات ولا يستطعن “المحاربة” وكسب “رغيف الخبز”؟؟ هل هذا هو السبب؟ كان هذا قبل مئات السنين.. وليس الآن! ماذا عن الآن.. وهي قد أثبتت أنها قادرة ومستطيعة مثلها مثل الرجل.. فلديها القدرة  أن تكون عالمة ومديرة وصانعة وخبيرة ورئيسة! بل إنها قد تكون المُعيل الوحيد.. أليس كذلك؟؟ ما الذي  يُفسر كل هذا اِذا؟  الحقيقة برأيي أننا – نحن الرجال – نهوى إستعبادهن! نعم نحن الرجال العرب والمسلمون نستلذ بإستعباد النساء! لنعترف.. نحن مريضون نفسياً! نضطهدهن لإشباع رغباتنا.. وأهمها رغباتنا الجنسية! نحن نريدها “مطيعة” كالعبد! نعم كالعبد! نقول لها “لفّي” تلُف!! هذه هي الحقيقة!!

قد يقول بعضكم أن المسألة أبسط من ذلك… فهي متعلقة فقط بالتقاليد والعادات لا غير! بلا شك.. لكن ما الذي يُفسّر هذه العادات والتقاليد البالية في القرن الواحد والعشرين؟! ما الذي يُفسّر سر ضرورة أن تمشي المرأة وراء زوجها وليس بجانبه؟؟ ألن يحتاج أن يُكلّمها في وقت من الأوقات اْثناء سيرهم؟ كيف سيقوم بذلك و هي خلفه؟ أتساءل أنا… ما السر وراء هذه “العادة” وهذا “التقليد”؟؟

أنا لا أريد زوجتي أن تمشي خلفي.. ولا أمامي.. أريدها أن تمشي معي.. بجانبي.. حتى أحدثها وتحدثني! كما أني لا أريدها أن تُغطي أذنيها.. فأنا أريدها أن تسمعني كما أسمعها!!

ولا أريدها أن تعرق مثل القردة بسبب “الخيمة” التي تغطي نفسها بها في حر الصيف! ولا أريد أن “تنقع” نفسها بنصف علبة عُطر محاولة منها لاِخفاء رائحة تعرقها !!

ولا أريدها أن تُطيع أفكاري ومُعتقداتي طوال الوقت.. فما أدراك قد أكون مخطئاً في تفكيري وأحتاج لنصائح  شريكتي  ومساعدتها لي على رؤية الطريق المستقيم!

كما أنني لا أريدها أن تطبخ لي طوال الوقت! فأنا أحب الطبخ وأستمتع في صنع الطعام!!

ولا أريدها أن تنظف البيت لوحدها طوال الوقت فأنا أريد أن أنظف أيضاً!!

ولا أريدها أن تصنع قهوتي طوال الوقت.. فأنا أؤمن أنا لا أحد يصنع قهوتي كما أصنعها أنا!!

هل هناك “خلل” في رغباتي هذه؟ هل أنا شاذ؟؟ هل أنا مُتخلّف.. أم أنتم المتخلّفون؟؟؟؟

أضف إلى مفضلتك:
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Google
  • Live
  • MySpace
  • Reddit
  • Technorati
  • E-mail this story to a friend!
  • TwitThis
  • Digg

21 تعليق على “النساء!!”

  1. مراد قال / قالت:

    جميل يا رفيق.. صادق و بديهي. يبدو أنك متصالح مع نفسك و فطرتك البشرية يا رفيقي. هنيئاً لك وكل الإحترام.
    أسئلتك بسيطة شفافة لكنها جارحة..
    إجابتك متواضعة و لكنها فخورة واثقة..
    أنت من أنت و ستكون من ستكون يا رفيق..
    كم نحبك، كم نحترمك، و كم نتطوق لرؤيتك قريباً..

  2. م. يحيى قال / قالت:

    أشكرك على التعليق أخي مراد..
    أتمنى أن آراك قريباً بإذن الله..
    تحياتي لك..

  3. مدونة احمد قال / قالت:

    رغباتك مشروعة .. لكنك تخلط الأمور .. ما دخل حجاب المرأة المسلمة أو كما تسميه تهكماً (الخيمة) في رغباتك ..
    كن ما تريد أنت وزوجتك ودع نساء العالمين يلبسون الخيام أو حتى الشراشف ..

  4. م. يحيى قال / قالت:

    أخي أحمد،
    أنا لا أتكلم عن الحجاب. لكل إمرأة الحق أن تلبس ما تريد لكني أعتقد أن أغلبهن يلبسن الخيم لأنه هذا هو “التقليد” ولأنه مغلوب على أمرهن!
    أنا أتكلم عن حق المرأة في أن تكون إنساناً حر!

  5. مدونة احمد قال / قالت:

    كلامك غير صحيح!
    لم تكن العباءة السوداء تقليداً .. إنما لباساً إرتضينه النساء..
    وهناك أمثلة كثيرة ..
    وإن كانت وجدت حالة شاذة.. لا تعممها ..

  6. م. يحيى قال / قالت:

    أخي أحمد..
    يبدو لي أنه علينا أن نتفق بأن لا نتفق! أنت لك رأيك وأنا لي رأيي..
    تحياتي لك..

  7. رولا من فلسطين قال / قالت:

    عزيزي المهندس يحيى،
    أستهل حديثي بتهنئة قرّاء مقطوعات ومحبيها بتجدد الحياة فيها بإيقاع أسرع من فترة وجيزة مضت، لأْنني أعترف بأنها باتت كجرعات دواء لنفوسنا العليلة وإحدى أهم االزوايا التي نلجأ إليها للتعبير عن ذواتنا في ظل مجتمع غدا التعبير فيه عن الذات لإنسان، درب من دروب الجنون…
    لا أخفيك عزيزي أنه بعد أن وقعت عيناي على عنوان مقالتك هذه، إن جازت التسمية، إبتسمت مطولاً مساءلة نفسي ماذا بعد؟
    نحن نعهده جريئاً، لا يقيد ألفاظه بزمان أو مكان ويتكلم والحقيقة نصب عينيه… لمن الرسالة الآن؟؟؟
    وبعد أن غصت بين سطورها أدركت أن مداها أبعد مما باحت به الكلمات، فهي نخر في عظم بطئ الفكر وأعمى القلب وكلاهما تجوز عليه الشفقة.
    حتى المنفتح والمثقف من الرجال والذي يدعي فهم حرية المرأة كإنسان، تراه يمشي مع موكب الماشين وحجته: “مهما كنت لا أؤمن بتقييد حريتك كمرأه ولكنني أطالبك بلبس كذا والحديث كذا والجلوس بالمجلس الذي أجده لك مناسبا..إلخ… ليس لأنني هكذا بل لأن البلد هكذا” وحجج أخرى تأخذ وجوهاً مختلفة لتقييدات أخرى يُجمّلونها…
    أخي أظن أن الخطى ستأتي من النساء، لأن المرأه التي تعيش بثوب لا يعبر عنها ولا يعّرف بها (وهنا لا أقصد الحجاب) لن تحظى إلا بكذبة تصحو منها عندما لا تنفع الصحوة.
    وهنا أود إستئذانك بأخذ دور معك وبجانبك من خلال مقطوعات، للتحدث مع وإلى من يبحث عن أن يغيّر ما في نفسه، وكل ما يحتاجه هو منفس كهذا لتخوفاته…

  8. م. يحيى قال / قالت:

    عزيزتي رولا،
    أشكرك على هذا التعليق و هذه الإضافة المهمة. أنا مقتنع أنه لديك الكثير مما قد تقدميه لمقطوعات وقرّاء مقطوعات. وقد رأينا قدراتك على الكتابة والتعبير في مقالك “أنقاض جنّة” وتعليقاتك السابقة. ولكنني أفضّل أن يكون الإتصال بيننا مباشر حتى نناقش كيف يمكن لك أن تساهمي في مقطوعات بالضبط.

  9. SyrianGavroche قال / قالت:

    مرحباً..

    بدايةً أود أن أعرب عن سعادتي لوصولي إلى هذه المدوّنة عن طريق الصدفة البحتة، و قد أضفتها إلى مفضلاتي من المدونات بكل سرور..

    بالنسبة لموضوعنا: مجتمعنا يرى المرأة (ضمن أشياء أخرى من ضمنها الفكر و الكلام حتى) كعورة، و المرأة كجزء من هذا المجتمع ترى نفسها عورة أيضاً.. اسمها صوتها كلامها شكلها… إلخ.

    تحية

  10. م. يحيى قال / قالت:

    أهلاً بك.. أنا سعيد جداً بمرورك.
    بالفعل صدقت.. أنه مرض إجتماعي مزمن و عسير. أرجو أن لا نكل وأن نستمر في سعينا لتغييره.. وبكل الطرق.
    تحياتي لك..

  11. m abdelhakim قال / قالت:

    لقد قمت بنسخ هذه المقالة على مدونتى من شده إعجابى بها و قد نوّهت أنها تخص م يحيى..

  12. م. يحيى قال / قالت:

    لا بأس في ذلك أخي عبد الحكيم..
    هل لك أن تضع رابط مدونتي أيضاً؟
    تحياتي لك..

  13. فاطمة الزهراء قال / قالت:

    بكل بساطة لأنهن يعتقدن أن الملائكة ستلعنهن إذا خرجن من دون حجاب أو “نينجا”! التعرّق مفيد للصحة!
    و لأن بموجب “فطرتنا” و “تركيبتنا النفسية”…لا نصلح لشئ! دعك من الأمومة وتربية الأجيال البليدة المتخلفة و “الحشمة” والإضطهاد الذي يجب أن “نصبر” عليه والإحساس أنك تحت رحمة أبيك وأخيك و جارك و صاحب الدكان فكل كلمة قيلت عنك قد تدمر حياتك أو تجلب لك وجع الدماغ…وهذا أضعف الإيمان..
    نعم، المجتمع يقبلنا هكذا بالإضافة إلى دبلوم جيد. لم لا والتعليم في ديار بنو يعرب يخدر الدماغ و يبلد الأحاسيس!!!
    أما بالنسبة إلى طريقة المشي…هل أنت متزوج؟ هاهاها. هذا ما لاحظته منذ صغري…لكن الأمور تغيّرت بعض الشئ (أتحدث هنا عن بلدي المغرب).
    في النهاية، و بصفتي فتاة تستفزها الألقاب”الأنثوية” البلهاء، أؤمن بالتغير الجذري و بضرورة الإصلاح الديني لكن في بعض الأحيان أحس أني لن أكون حية يوم يصبح من المسلمات، لكن سأجعل أطفالي المستقبليين يعيشونه يومياً إن شاء الله..

  14. afkar قال / قالت:

    يا عزيزي يحيى.. بالنسبة لما قاله أحمد فهو لا يعرف أن المرأة خياراتها في الحياة موجهة في مجتمعنا وأن لبس الحجاب صار فرض إجتماعي لكي تهرب من دوامة الإنتقادات ورصد تحركاتها أينما كانت..

  15. مجد قال / قالت:

    أقتبس كلامك:
    ” نحن الرجال العرب والمسلمون نستلذ بإستعباد النساء! لنعترف.. نحن مريضون نفسيا! نضطهدهن لإشباع رغباتنا.. وأهمها رغباتنا الجنسية! ”
    أحقاً أنت مقتنع أن هذه المشكلة فقط موجودة عند العرب والمسلمين؟ ألا ترى ان هذه المشكلة موجودة أيضا عند الغرب؟ إختلاف الظروف لا يعني إختلاف المشكلة. في مجتمعنا الكبت الزائد هو الذي شجع إضطهاد المرأة وعدم إحترامها، ولكن في الغرب الحرية الزائدة هي التي تشجع عدم احترام المرأة. اللبس الفاضح للمرأة الغربية جعل من المرأة سلعة للجنس، أصبحوا الرجال يرون المرأة كعنصر للجنس والإغراء فقط، عندما تلبس المرأة بما يسمى بالبكيني وتعرض مفاتن جسمها للرجال سينسى الرجل أن هذه إنسانة مثله لها مخ مثله و قد تتمتع بذكاء أكثر منه’ فقط سيركز على مدى هي مثيرة وملفتة للنظر’ وعلى مدى رغبته في الحصول عليها كأنها سيارة بي ام دبليو او مرسيدس. مثال آخر هو عندما يعرضون منتوجات جديدة مثل كريم او شامبو جديد و ينشرون لافتات في الشوارع وبجانب المنتوج يضعون عارضة ازياء شبه عارية كأنها سلعة أخرى تباع مع المنتوج. مثال آخر، الأغاني التي يسمعها المراهقون “جيل المستقبل ” خاصة أغاني “الهيب هوب” التي معظمها تهين المرأة و تقلل من قيمتها، تتكلم عن المرأة كأنها جماد، ليس إنسان يتكلم و يفكر، هذه الأغاني قد تؤثر على تفكير المراهقين وفهمهم للحياة وتقنعهم بأن المرأة وجدت فقط للرقص والتعري والعلاقات الجنسية.
    ففي النهاية الحل ليس أن ننتقد طريقة لبس المرأة بغض النظر مسلمة أو غير مسلمة، لأن ليس لبس المرأة الذي يحدد تقدم المجتمع وتطوره فكل انسان حر في طريقة لبسه ولا يحق لاحد ان يمنعه عن ذلك. أنا شخصياً لا أؤمن بأن لبس النقاب هو فرض ديني ولا أؤيد لبسه لأسباب إجتماعية ولكن مع ذلك لا يحق لي او لغيري في التدخل في قرار شخصي كهذا والاهم من ذلك لا يحق لنا إهانتهم أو جرحهم في أقوالنا وإطلاق عليهم أسماء كالنينجا او تشبيههم في القرود بسبب تعرقهم من النقاب..
    أنا في كلامي لا أحاول أن أبرر تخلف مجتمعنا أو أن أبرر عاداته و تقاليده الظالمة، أنا أؤيد وبشكل كبير الإعتراف في علل ومشاكل مجتمعنا و إنتقاد عاداته وتقاليده الظالمة والتي لا بد أن تتغير وتطرقت في كلامي إلى مشاكل المجتمع الغربي ليس لأبيَن أن مشاكل مجتمعنا أقل سوء من مشاكل الغرب فلا داعي لأن نتغير، بالعكس أنا أؤمن بأن يجب معالجة جميع مشاكل مجتمعنا بغض النظر إن كانت أقل جدية من مشاكل الغرب، لأنه يجب أن نطمح للوصول الى المثالية وإلى المجتمع العادل و غير الظالم .
    أنا اوافقك في كل ما كتبته لكن تعليقي هذا كان فقط لإعتراضي على جملتك ” نحن الرجال العرب والمسلمون نستلذ بإستعباد النساء! لنعترف.. نحن مريضون نفسياً! نضطهدهن لإشباع رغباتنا.. وأهمها رغباتنا الجنسية! ”
    في رأيي يجب أن تكون ” نحن الرجال بشكل عام نستلذ بإستعباد النساء! لنعترف.. نحن مريضون نفسياً! نضطهدهن لإشباع رغباتنا.. وأهمها رغباتنا الجنسية! “

  16. afkar قال / قالت:

    يا مجد نحن كنساء من يعطي الضوء الأخضر لإستحدامنا كرمز للجنس.. يعني ممكن أن نكون جميلات ومثيرات وحادات الذكاء وبإستطاعتنا أن نجبر الرجل على رؤية فكرنا واحترامنا على الرجل رجل سواء عربي أو غربي وهل هذا الرجل واثق جداً أن المرأه لا تستخدمه لإشباع رغباتها؟؟

  17. مجد قال / قالت:

    في بعض الحالات نحن من يعطي الضوء الأخضر لإستخدامنا كرمز للجنس لكن ليس في جميع الحالات، المرأة قد تكون ذكية وناجحة ولكن بمجرد أنها جميلة الكثير من الرجال من حولها لن يتعاملوا معها بجدية، لأن بعض الرجال مقتنعون بأن المرأة غبية ولا تستطيع أن تعتمد على نفسها وأنها تحتاج الرجل في كل مرحلة من حياتها، والكثير منهم يرى بأن المرأة وجدت فقط لتشبع رغبات الرجل الجنسية فهي لا تصلح أن تتواجد في مناصب العمل العالية والقيادية لأن الرجل فقط قادر على هذه المهمات الصعبة والمرأة مسكينة، “بدها مين يعتني فيها”
    نعم نحن كنساء نستطيع أن نحسن هذا الوضع ونفرض إحترامنا على الرجال لكن عندما الرجال يفكرون بهذه الطريقة منذ الصغر ويربون أولادهم على هذا التفكير إذا يجب أن يحصل تغيير ايضا من طرف الرجال ليس فقط من طرفنا…

  18. م. يحيى قال / قالت:

    كلامك صحيح يا مجد.. وللأم أيضاً دور في تربية أولادها بحيث يحترمون النساء ويقدرونهن.. ولكن للأسف الكثير من الأمهات يحطمن بناتهن أيضاً!!

  19. سماح قال / قالت:

    عزيزي يحى،
    لقد لفتت انتباهي مقالتك عن النساء وشدتني لقراءتها إلا أنني وللأسف لم أكملها للنهاية لأني لم أقدر على قراءة مزيد من السلبية المستخدمة بحق النساء هنا واللوم المتكرر الملقى على عاتق النساء!
    لن أحول اللوم هنا على الرجال لكني أريدك عزيزي أن تدرك دوماً أن الرجل هو الذي أجبر المرأة العربية على قبول ذلك على نفسها وإخفاء كل ما بداخلها عن مخلوق اسمه الرجل أو بالأحرى الرجل الشرقي والعربي بالتحديد!
    إن الرجل العربي ومهما ادعى الحرية والليبرالية والانفتاح فتأكد تماما أنه لن يطبقه على أي أمرأة تخصه سواء كانت امه أم اخته أم زوجته أم واحدة من أقرباءه تعز عليه. لقد عودنا (نحن النساء) الرجل العربي على ذلك… أن لا نبوح بما في داخلنا لأننا سنتهم بعدئذ بالفسوق وقلة الدين والأدب والحشمة والحياء… فإذا وجد ديوان شعر لنزار قباني أو اسطوانة لأم كلثوم فستبدأ الشكوك بمراودته بأن اخته او زوجته أو حتى أمه تفكر بالحب والغرام! علمنا الرجل العربي أن كل شيء مقبول للرجل هو حتماً مرفوض للمرأة ومن هذا المنطلق آثرت المرأة العربية كتمان كل ما بداخلها والاحتفاظ به لنفسها كي لا تتحمل عواقب وتبعات مشاعرها الطبيعية وافكارها التي تنتمي إلى الطبيعة! لقد نشأنا على أن الكون كله يدور حول الرجل وحتى النساء فمحافظتنا على انفسنا ومشيتنا ومظهرنا وثيابنا وأدبنا واحتشامنا ليس من أجلنا بل من أجل أن يعجب بكل تلك المظاهر رجل (مجرد رجل لا يضاهيها علما وحكمة وثقافة وجمالا) لكنها ببساطة تقبل به كي تشبع رغباتها الطبيعية كزوجة وام إلخ… وكنوع من التغيير للنمط الاجتماعي الذي مرت به فترة من حياتها في ظل تسلط الأب او الأخ او العم… ما لاحظته من تجارب حياتية أن المرأة العربية متهمة بتاريخ حياة فاسق حتى لو بدر منها تصرف واحد غير مقبول اجتماعيا وأركز هنا على الدور الاجتماعي ولاحظ هنا ما أقصده بالتصرف الاجتماعي غير اللائق الذي قد يختلف من شخص إلى آخر فقد يكون أمرا عاديا عند أفراد معينين وغير عادي عن آخرين. لن أطيل أكثر من ذلك هذا موضوع يطيل النقاش فيه ولا اريد منك او من القراء ان يظنوا اني تشاؤمية بقدر ما أنا واقعية اكتسبت هذه الطريقة في التفكير من واقع التجربة…

  20. م. يحيى قال / قالت:

    أهلاً سماح..
    واضح تماماً أنك لم تقرأي المقالة كلها.. فأنا لا ألقي باللوم على المرأة بل الرجل الشرقي العربي المتخلف والمستبد!!
    أنصحك بقراءة المقالة كلها قبل التعليق..
    تحياتي..

  21. محمد خير ابوطير قال / قالت:

    يجب ان نميز ما بين المراة و الرجل على ضوء الشريعة الاسلامية و ما حقوق المراة في جوهرها الا حقوق للرجال اولا.لانه هو الاساس و المفضل في الخلق.و لعل ميل النساء الى كشف الاجساد و التعري كما هو واضح للجميع و الاختباء وراء الاسماء المستعارة لا يدل الى الى شيء واحد فقط الا و هو ان المراه الان غير مقتنعة بما تدعو نفسها اليه

ما رأيك؟ أضف تعليق!