آخر التدوينات »
الأكثر تعليقاً »

إعلان: أنشر مقالاتك في مقطوعات

بقلم: م. يحيى | مارس 29, 2009


إلى قرّاء مقطوعات الأعزاء،

في البداية إسمحوا لي أن أعتذر عن إنشغالي عن مقطوعات في الفترة الأخيرة… وعن إنقطاعي عن التدوين. إن حياتي هذه الأيام تمر بسرعة فائقة حتى أن الوقت لم يعد يكفي لتغطية إحتياجاتي الأساسية! على أية حال، كما تعلمون، فأنا أرغب بتحويل مقطوعات إلى منبر منكم ولكم تستطيعون المساهمة فيها ونشر مقالاتكم وأفكاركم بحرية، و تستطيعون مساعدتي في جعل مقطوعات موقعاً مساهماً في إصلاح العقول وتنويرها ولو بالقليل القليل.

وعليه، إني أدعوكم للمساهمة معي في إغراء الموقع، وذلك ليس فقط عبر كتابة المقالات.. فهناك أشياء أخرى كثيرة…

- مثلاً، هل قرأت كتاباً حديثاً أعجبك تريد أن تلفت نظر الآخرين له؟ هناك صفحة خاصة في مقطوعات يمكنك المساهمة فيها إذا أحببت! 

- هل تقرأ لعالم أو مفكر ما بالأخص؟ هل هذا الكاتب من المفكرين التنويريين الإصلاحيين وتتمنى لو يقرأ له المزيد من الناس؟ لما لا تنشر ملخصاً وجيزاً لأفكاره ولكتاباته. أنظر مقال “أصوات الإصلاح والتنوير المعاصرة” لمزيد من المعلومات.

- هل تعرف إحصائيات أو حقائق وأرقام غريبة عن الوطن العربي أو الغرب يجهلها الكثيرون؟ ساهم معي في إغراء صفحة حقائق وأرقام

- أخيراً، هل قرأت مقالاً على النت أو وصلك عبر الإيميل أعجبك و يعالج المواضيع التي تهتم بها المدونة؟ أرجوا أن ترسله لي عبر الإيميل أو عن طريق هذا الرابط  فقد أجده مناسباً للنشر في الموقع. 

بالطبع هذه مجرد أفكار وأنا أرحب بكل ما لديكم من أفكار أخرى إذا أحببتم أن تشاركوني بها…

أرجوا أن أسمع منكم قريباً…

أضف إلى مفضلتك:
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Google
  • Live
  • MySpace
  • Reddit
  • Technorati
  • E-mail this story to a friend!
  • TwitThis
  • Digg
الأوسمة: أخبار المدونة

1 تعليق على “إعلان: أنشر مقالاتك في مقطوعات”

  1. عماد قال / قالت:

    غدرناه وسنبكي عليه كما بكينا على الحسين

    هذا ما توصل اليه العراقييون بعد سنوات الحريه ما فائدة الحرية بدون تغيير اي ما فائدة ان تقول ان محافظنا لا يغير شئ يسرق لا يمتلك شهادة ولا احد يفعل له شئ يضل في مركزه ويترفع وهكذا البقيه نقول الكهرباء ثمان سنوات لم تتحسن ونتضاهر ولا شئ يتغير هذي الحريه بعينها كنا في زمن ما لا نستطيع ان نغير شي ولا حتى نتكلم عن تغيير ولكن الان نستطيع ان نتكلم ولكن لا يتغير شئ وتحصيل حاصل هذا الزمن مساوي لتلكم الزمن ولكن الجديد في الامر وفي كلا الزمنين الملايين من الفقراء هم من يدفعون الثمن هل سمعت في يوم من الايام ان القاده الساسه الاغنياء يقتلون في الحروب ؟؟؟ كل من ماتو في الزمنين هم من المواطنون الفقراء الذين لا حول لهم ولا قوة ولكن انضر في الحرب الاخيره من قتل من الطرفين (امريكا , العراق) يعدون على الاصابع
    ضحكو على عقولهم وغدرنا بني جلدتنا وبعد فتره بكينا عليه وصار قديسا

ما رأيك؟ أضف تعليق!