مقطوعات تتعرض للقرصنة – 2
بقلم: م. يحيى | فبراير 6, 2009
يبدو أنني قد أثرت سخط القراصنة المخربين عندما دعوتهم للعب لعبة غيرها بعد أن شوّهوا موقعي المرة الأولى. فبالفعل، قاموا هذه المرّة بتخريب أكثر حنكة وذكاء. ولا بد من الإعتراف أنهم على معرفة ودراية عالية بعالم البرمجة والحاسوب. ولا ضرر من ذكر ذلك.. فمعرفة قدرات العدو أمر حيوي في أي حرب كانت… إرادية أم عسكرية أو حتى تجارية. و لكن، وبالرغم من أنهم أوقفوا الموقع لليومين متتاليين هذه المرّة، إلا أن رسالتي لهم ما زالت هي هي: هيهات وألف هيهات. فها هو الموقع قد عاد!
وبالرغم من أن مقطوعات ليس كما كانت بالضبط، إلا أنني قد إسترجعت جميع التدوينات والمقالات التي أردتم أن تخفوها عن العالم بما في ذلك شريط الفيديو الذي يوضح بلا أدنى شك أو لبس خيانة وعمالة وصهيونية قبيلة عباس وأعوانه من الإنتهازيين. وقد إضطررت للقيام بذلك أن أعيد صياغة جميع روابط المدونة الداخلية. وبالتالي فعلى جميع القرّاء تحديث روابطهم عند الدخول على الموقع إما عن طريق إستخدام خدمة Refresh أو Empty Cache. كما أرجو منكم الإنتباه إلى أن وصلات البحث (عدا وصلة الصفحة الرئيسية) في غوغل وغيرها، و الخاصة بالتدوينات المنشورة حتى الآن، لن تعمل بعد اليوم لأنها تغّيرت. و بالطبع، فإن وصلات ما يُنشر من مقالات من الآن فصاعداً ستكون صحيحية وستعمل.
و في هذا الصدد، أقول لمن بعث لي برسائل تحثني على الحذر و العمل من أجل إنهاء حالة الإنقسام الفلسطيني والوحدة الوطنية في وجه الإحتلال، عن طريق إقناع “جميع الفرقاء بحيلولة إمكانية تحقيقي كل منهم لكامل رؤيته ومطالبه” كما جاء في المقال، أنكم وكل من يؤمن بذلك وللأسف واهمون وحالمون. فكيف يمكن لمشروعيين مضادين واحد يسعى لإنهاء الإحتلال بالمقاومة والقوة والآخر يتوسل من تحت أنعال الصهاينة ويضرب المقاومة ويضطهد الشعب من أجل إرضاء أسياده المحتلين والحفاظ على سلطته وإمتيازاته، من أن يلتقيا ويتفقا. فما دامت هذه هي المفارقات بين المشروعين، وبعد أن ألغى مشروع للآخر عبر صناديق الإقتراع والإنتخابات النزيهة الحرة، فلا مجال بعد اليوم إلا لإقصاء وإلغاء المشروع الإستسلامي العبثي بالقوة. ومن يقول غير ذلك فهو برأيي على ضلال مبين.
وأخيراً، لا يسعني سوى أن أشكر كل من راسلني وحثني على المثابرة وتكملة العمل وإسترجاع مقطوعات. لكم جميعاً جزيل الشكر والإمتنان، فهذا الموقع لكم ومن أجلكم صنعته، ولولاكم لما كان هناك جدوى من كل هذا… وأعدكم أن العمل سيستمر بل وسيزداد قوة وتأثيراً مع كل محاولة إسكات أتعرض لها.













