أرشيف قسم ‘الإصلاح الديني’
قمة الحضيض!
بقلم: م. يحيى | يناير 20, 2010

أنا حزين اليوم! حزين وغضبان في آن! و رغم أني أعلم أن الكتابة عند الغضب لا تتسم بالموضوعية عادة إلا أني آثرت الكتابة على عدمها. فشعوري هذا يساعدني على إخراج الكلمات والجمل بينما قد لا أستطيع القيام بذلك في وقت آخر. كذلك أنا مؤمن أن التعبير عن الذات مهما كان الأمر أكثر صحية من كتمان الآهات. ولكن أين لي أن أبدأ؟ لم يمضي شهرين على وصولي إلى وطني العزيز وقد رأيت من الويلات ما يشبعني لعامين وأكثر!! لا أقصد هنا ويلات الإحتلال الصهيوني النازي الجديد وضرباته الموجعة، فأنت عندما تفهم تكتيك الإحتلال تستطيع أن تقاومه وتصبر عليه. الإشارة الضوئية التي تستمر عشرة ثواني على مخارج القدس العربية ومداخلها فهمناها. أما الذي لا أفهمه هو إبن عمك وأخاك الذي خلفك والذي يسب عليك ويعطيك من الزامور ما يكفي ليخزق أذنك أو يصدعك إذا لم تسير وهي صفراء!
يُصنف في: الإصلاح الديني, علم العمران | 0 تعليق »
النساء!!
بقلم: م. يحيى | أغسطس 4, 2009

لديّ سؤال يؤرقني ويزعج منامي! لماذا نساؤنا كالخيمة؟؟ تغطي ما في داخلها؟؟ ما الخطأ فيهن؟ لماذا تخفي المرأة ما في داخلها؟؟ لماذا تخفي هويتها؟؟ لماذا تمنعنا من رؤيتها؟ ماذا سيحدث لو رأيناها؟؟ ما الضرر في أن تعرفنا بنفسها؟؟ لا أقصد فقط النساء اللواتي يُغطّين كل شيئ من أجسادهن عدا العينين كالنينجا! أقصد كل النساء!! نعم كل النساء!! حتى “المنفتحات” و”المتعلمات” و “المثقفات” يخفّينّ من هنّ! لماذا؟ لماذا تخاف المرأة المسلمة من الإعلان عن نفسها؟؟
يُصنف في: الإصلاح الديني, علم العمران | 21 تعليق »
تهافت الفقهاء: نحو إعادة بناء الفقه الإسلامي
بقلم: م. يحيى | فبراير 21, 2009

قد يستنكر الكثير من المتدينين وهامانات الإسلام عنوان مقالي هذا، ولعل إستنكارهم سيصبح عداء عندما ينتهون من قراءته! والإستنكار و العداء المرتقب سينطلقان من قاعدة أساسية عندهم تتركز في ما يُعتبر إساءة – بسبب إستخدام كلمة تهافت – إلى رموز الأمة العربية و حضارتها الإسلامية. والمشكلة بالطبع لا تتمثل بما قد إستخدمه من أوصاف و نعوت، بل هي أعمق وأوسع من ذلك بكثير: المشكلة الحقيقية و العويصة هي أننا لا نملك الحق على الإطلاق بأن نقول رأياً أو حكماً أو فكراً لحل مشاكلنا المعاصرة وبحث أمورنا اليومية والتخطيط لمستقبلنا، من دون أن يكون معياره وميزانه ومرجعيته آراء وأفكار ومعتقدات أهل القرون الغابرة – وخصوصاً الفقهاء والمصنفين.
يُصنف في: الإصلاح الديني | 0 تعليق »
أصوات الإصلاح والتنوير المعاصرة
بقلم: م. يحيى | ديسمبر 24, 2008
خلال العقود القليلة الماضية، وفي الوقت الذي يبدو فيه الإسلام اليميني المتطرف هو الوجه المسيطر للإسلام، ظهر العديد من المفكرين الإسلاميين التنويرين الكبار الذين يريدون إصلاح الفكر الإسلامي المعطوب. ولكن وبالرغم من مئات الكتابات والمحاضرات، تبقى هذه الأصوات مهمشة في الوطن العربي، حيث يسعى فقهائنا الأبرار جاهدين -في كل فرصة و من على كل منبر- على توبيخ بل وتكفير كل ما يأتي به هؤلاء من جديد و من أفكار معاصرة مختلفة.
يُصنف في: الإصلاح الديني, علم العمران | 0 تعليق »
التجارة في آيات القرآن
بقلم: م. يحيى | سبتمبر 14, 2008
وصلني مؤخراً عبر الإيميل مقطع صوتي من برنامج راديو مصري يعلّق على الإستخدام التجاري لآيات القرآن والحكم الإسلامية في مصر. ولعله من المعروف أن التجّار في مصر يضعون لوحات ويافطات قرآنية على أبواب وفي داخل محلاتهم وعربياتهم التجارية، من أجل جذب الزبائن وترويج وتسويق بضاعتهم. بل تكاد تكون هذه الظاهرة -إستخدام الآيات والِحكَم للربح المادي- إختراع مصري بحت، لا أحد يضاهي مصر به.
يُصنف في: الإصلاح الديني, علم العمران | 0 تعليق »
المسيح الدجَال: رجل وفكر
بقلم: م. يحيى | مايو 26, 2008
لقد راودتني فكرة الكتابة عمَا يسمى المسيح الدجَال منذ زمن غير قليل. فمثلي مثل أبناء المسلمين، لقد ترعرعت في مجتمع إسلامي تقليدي يكثر فيه الحديث عن يوم الحساب والقيامة، ونهاية الأرض ونهاية الصراع الأزلي بين الخير والشر، وإنتصار المسلمين وسحق أعداء الله من الكفار والنصارى واليهود والإسرائليين. ومن حيثيات أحداث النهاية هذه ما يروج بين الناس من تفاصيل حول ظهور مسيح شيطان كاذب أعور ذو سحر كبير، يتبعه الملايين، قادر ومستطيع، وذو بأس شديد وفتك عظيم. دجَال كاذب يدَعي أنه جاء لينقذ البشر ويُخلَصهم من شرور أنفسهم وسيئات أعمالهم وإنما هو الشر المبين.
يُصنف في: الإصلاح الديني, علم العمران | 10 تعليق »
الإصلاح الديني أولاًُ – الجزء الثاني
بقلم: م. يحيى | أبريل 5, 2008
لا يحتاج المرء لجهد كبير ليدرك أن الإسلام بحاجة ملحة إلى إصلاح وتجديد وإعادة تأصيل الأصول. فقد تنبه العلماء والمصلحين لذلك منذ نهاية القرن التاسع عشر، أمثال محمد عبده وجمال الدين الأفغاني ورشيد رضا، حتى أن بعضهم راح إلى ما أبعد من ذلك وأثبتوا وبوضوح أن ما نراه اليوم ليس بإسلام على الإطلاق، إذا ما أنحينا جانباً الصلاة والصيام والشعائر الدينية الأخرى. ولعله لا يختلف إثنان أن ما وصلت إليه ثقافتنا العربية الإسلامية التقليدية اليوم من تدني ومرض، وخاصة فيما يتعلق بالأمور السياسية وبأمور الدولة والمجتمع، يفرض علينا إعادة النظر في منطلقات هذه الثقافة وأساسياتها الفكرية.
يُصنف في: الإصلاح الديني, علم العمران | 0 تعليق »
الإصلاح الديني أولاً
بقلم: م. يحيى | مارس 9, 2008
لقد قُلت في نهاية حديث مفهوم التغيير أن من أكبر الظلم الذي تنزله أمة على نفسها أن تتطلع بشوق إلى تغيير الواقع دون أن يخطر ببالها أن ذلك لن يتم إلا إذا غيَرت ما في الأنفس قبل ذلك، وأن نتطمئن لما بأنفسنا ولا نشعر أن كثيراً مما فيها من أوهام وخرافات وضلال هو الذي يعطي حق البقاء لهذا الواقع الذي نريد له أن يزول، وأن لا نشعر بمقدار ما يسهم ما بأنفسنا في دوامه واستمراره. فما هي هذه الخرافات و الأوهام؟ وهل يمكن لنا من تحديد بعض مصادرها؟
يُصنف في: الإصلاح الديني, علم العمران | 3 تعليق »



