أرشيف قسم ‘أخبار المدونة’
إعلان: أنشر مقالاتك في مقطوعات
بقلم: م. يحيى | مارس 29, 2009
إلى قرّاء مقطوعات الأعزاء،
في البداية إسمحوا لي أن أعتذر عن إنشغالي عن مقطوعات في الفترة الأخيرة… وعن إنقطاعي عن التدوين. إن حياتي هذه الأيام تمر بسرعة فائقة حتى أن الوقت لم يعد يكفي لتغطية إحتياجاتي الأساسية! على أية حال، كما تعلمون، فأنا أرغب بتحويل مقطوعات إلى منبر منكم ولكم تستطيعون المساهمة فيها ونشر مقالاتكم وأفكاركم بحرية، و تستطيعون مساعدتي في جعل مقطوعات موقعاً مساهماً في إصلاح العقول وتنويرها ولو بالقليل القليل.
يُصنف في: أخبار المدونة | 1 تعليق »
عيد ميلاد سعيد يا مقطوعات!
بقلم: م. يحيى | فبراير 12, 2009

يصادف اليوم 12 فبراير عيد ميلاد مقطوعات الأول. وأنا – كالكثير من المدونين – أحتفل بمدونتي وكأنها طفل لي! وذلك ليس من باب المبالغة، فالمجهود المطلوب لتصميم وتحرير مدونة ذات جودة عالية وخالية من الأخطاء التصميمية – وخصوصاً باللغة العربية – ليس هيّن على الإطلاق. وأذكر أنني سهرت الليالي الطوّال، ولفترة لا تقل عن أربعة أشهر كاملة، وأنا أعمل جاهداً حتى أخرج هذه المدونة إلى الدنيا! (لمزيد من التفاصيل حول تجربتي هذه راجع مقالتي: كيف تصنع مدونة ناجحة). وأذكر كذلك أول تدوينة لي، والتي أردت أن أجسد بها هذه المدونة وهدفها الأعلى: المساهمة في التغيير.
يُصنف في: أخبار المدونة | 0 تعليق »
مقطوعات تتعرض للقرصنة – 2
بقلم: م. يحيى | فبراير 6, 2009
يبدو أنني قد أثرت سخط القراصنة المخربين عندما دعوتهم للعب لعبة غيرها بعد أن شوّهوا موقعي المرة الأولى. فبالفعل، قاموا هذه المرّة بتخريب أكثر حنكة وذكاء. ولا بد من الإعتراف أنهم على معرفة ودراية عالية بعالم البرمجة والحاسوب. ولا ضرر من ذكر ذلك.. فمعرفة قدرات العدو أمر حيوي في أي حرب كانت… إرادية أم عسكرية أو حتى تجارية. و لكن، وبالرغم من أنهم أوقفوا الموقع لليومين متتاليين هذه المرّة، إلا أن رسالتي لهم ما زالت هي هي: هيهات وألف هيهات. فها هو الموقع قد عاد!
يُصنف في: أخبار المدونة | 0 تعليق »
مقطوعات تتعرض للقرصنة
بقلم: م. يحيى | فبراير 2, 2009
لقد حاول أحد السفهاء أمس، وبعد أقل من يوم على نشر مقال “الطابور الخامس: السلطة “الفلسرائيلية” والنظام المصري“، من قرصنة مدونتي وتشويه صفحتها الرئيسية وبعض القالات المنشورة على الموقع و تحويل الأحرف العربية إلى علامات إستفهام “?”. ولا أدري بشكل مطلق إن كان هو شخص يعمل بمفرده أم ضمن “مؤسسة” متخصصة بتخريب مواقع معينة، إلا أنني أريد أن أوجه الرسالة التالية: هيهات. وألف هيهات. هيهات لكم أن توقفوني عن فضحكم وتعريتكم وعن وتوصيل أفكاري وآرائي لكل من أراد أن يقرأها.
يُصنف في: أخبار المدونة | 0 تعليق »



