أرشيف قسم ‘أدب و شعر’
أحكم يا حضرة القاضي..
بقلم: صخر جادالله | يونيو 4, 2010
يا لسفاهة الزمان
يا لتفاهة المكان
صمٌّ بكم أصحابه
في قلوبهم مرضٌ
أحكم يا حضرة القاضي
أحكم بالعدل بيني وبينهم
يريدون أن يفرّقوننا
وهيهات أن يتمكّنوا
أقوال مأثورة
بقلم: رولا من فلسطين | نوفمبر 16, 2009

عبقر
بقلم: مهند صباح | نوفمبر 7, 2009
على لسان عبقر…
ثورة تتقدم وتارة تتقهقر…
وشعب لاجئ بيع بقهوة وسكر..
وتجار قضيه وسلطة عسكر…
من يسار ويمين وبينهما أسلوب مُنكر…
على لسان عبقر ….
والقادم أخطر…
مكالمة هاتفية
بقلم: مهند صباح | أكتوبر 5, 2009
الوطن والوطنية.
قصة شعب وقضية.
وسلطة الرأسمالية.
واغتصاب البراءة الإنسانية.
تعريف :-
الوطن : عمره ألاف من الزمن …
حالة غريبة مملوءة بالمحن…
يتسابقون لبيعه وكلهم قبضوا الثمن…
وتراهم بعدها يتهافتون ويهتفون:
يحيا الوطن… يحيا الوطن.
والوطن ينحني وينهض ولا يموت مع الزمن.
على ذمة واحد صاحبي: مونولوج باللهجة الفلسطينية
بقلم: مراد جادالله | مايو 9, 2009
منتصف الليل منتصف العمر، منتصف الطريق منتصف الحرية منتصف الهزيمة منتصف الملل منتصف النشوة.
نرجسية مقلوبة و نرجسية عجيبة، بوردر لين، هروب، فرار من اللحظة الى ما وراء الجدار دون زانة أو بلورة سحرية .
تطهير مكاني مستمر تطهير عرقي مستمر كل شي ترانسفير مستمر تفاوض مستمر نضال مستمر بس في خلل؟ زعامات تكرر نفسها، إعادة تشكل النخب صناعة وطنية عربية ذات قوة تنافسية عالية في سوق العولمة الشرس، نخبنا تتناسخ مثل الجراد في عواصم ريتشارد قلب الأسد.
تنمّرَ عباسُ مثل القـِــــططْ… قصيدة
بقلم: أبو النجم العجلي | مارس 14, 2009

تنمّرَ عباسُ مثل القـِــــططْ
وأوْغلَ في مُفرداتِ الشَططْ
ولوّح قبضته في الهـــــواءِ
وما انفكّ يحزقُ حتى ضَرَطْ
صمت من أجل غزة
بقلم: محمود درويش | فبراير 15, 2009

تحيط خاصرتها بالألغام .. وتنفجر.. لا هو موت.. ولا هو انتحار.
انه أسلوب غـزة في إعلان جدارتها بالحياة.
منذ أربع سنوات ولحم غـزة يتطاير شظايا قذائف.
لا هو سحر ولا هو أعجوبة، انه سلاح غـزة في الدفاع عن بقائها وفي استنزاف العدو.
لماذا يا شيخ الأزهر؟؟
بقلم: محمود جودة | ديسمبر 8, 2008
شيخ الأزهر يصافح الرئيس الإسرائيلي بيرتز
لماذا يا شيخ الأزهر
أهنا أ إلى هذا الحد وصلنا
ألم ترى قتلنا
ألم تلامس في يد من صافحت دمنا
يُصنف في: أدب و شعر, النظام الفرعوني | 0 تعليق »
الخراب و النورس
بقلم: مراد جادالله | نوفمبر 29, 2008
من أين يبدأ الخراب و كيف تشنق الفكاهة؟
من وحل الشارع
الأشجار المقطعة
مسامير صلبنا
ما لها في قلبنا.
كيف يلتقط المعنى من حبة الملح
و كيف يختار النحل زهرته؟
ضيق الأسود
بقلم: داليا طه | سبتمبر 28, 2008
في أقصاه يكون الألـم مرادفاً للـموت، إلاّ أنه كغياب قاصر، لا يجاوز فعله موتاً صامتاً بحيث يصبح الوجه الآخر للـموت حين يصبح نابضاً بالحياة، يمنح الألـم روادَه متعتهم في صياغة الـمشتهى، بحيث يصبح الـمشتهى جمالياً سؤالاً في القطيعة، ووحياً لبناء ذاكرة غير مدنسة.
من هنا تظهر بلاغة الوصي على ألـمه، الذي لا يمكن أوله من العبور إلى شاشات تسطح أمواتها وتحيلهم إلى مشهد ثنائي الأبعاد، فهذا الـمتألـم لا يجد في رغبته ضلالاً يحيده عن فتنة الكلـمة، هل تفك اللغة سر الألـم؟
إذا كانت القراءة تنتج النص بالـمفهوم البارثي، فكيف من الـممكن أن يصبح فضاء الـمدينة معادلاً لـمؤلف مفقود، من الـمؤلف، من القارئ؟!



