أحكم يا حضرة القاضي..
بقلم: صخر جادالله | يونيو 4, 2010
يا لسفاهة الزمان
يا لتفاهة المكان
صمٌّ بكم أصحابه
في قلوبهم مرضٌ
أحكم يا حضرة القاضي
أحكم بالعدل بيني وبينهم
يريدون أن يفرّقوننا
وهيهات أن يتمكّنوا
قمة الحضيض!
بقلم: م. يحيى | يناير 20, 2010

أنا حزين اليوم! حزين وغضبان في آن! و رغم أني أعلم أن الكتابة عند الغضب لا تتسم بالموضوعية عادة إلا أني آثرت الكتابة على عدمها. فشعوري هذا يساعدني على إخراج الكلمات والجمل بينما قد لا أستطيع القيام بذلك في وقت آخر. كذلك أنا مؤمن أن التعبير عن الذات مهما كان الأمر أكثر صحية من كتمان الآهات. ولكن أين لي أن أبدأ؟ لم يمضي شهرين على وصولي إلى وطني العزيز وقد رأيت من الويلات ما يشبعني لعامين وأكثر!! لا أقصد هنا ويلات الإحتلال الصهيوني النازي الجديد وضرباته الموجعة، فأنت عندما تفهم تكتيك الإحتلال تستطيع أن تقاومه وتصبر عليه. الإشارة الضوئية التي تستمر عشرة ثواني على مخارج القدس العربية ومداخلها فهمناها. أما الذي لا أفهمه هو إبن عمك وأخاك الذي خلفك والذي يسب عليك ويعطيك من الزامور ما يكفي ليخزق أذنك أو يصدعك إذا لم تسير وهي صفراء!
يُصنف في: الإصلاح الديني, علم العمران | 0 تعليق »
يا ويلي مما سأرى!!
بقلم: م. يحيى | ديسمبر 5, 2009
كنت قد كتبت بعد أن زرت فلسطين في إبريل من العام الماضي مقالاً بعنوان “يا ويلي مما رأيت“. وبعد أن عدت من زيارتي الأخيرة لأهلي في فلسطين (يوليو 2009)، جلست طويلاً أبحث عن عنوان جديد لمقال عن تجربتي الحديثة.. ولكني لم أجد أفضل من العنوان السابق ذاته! و قد نويت أن يكون هذا المقال تكملة للمقال السابق.. أي أن يكون العنوان ” يا ويلي مما رأيت 2″. ولكن الأيام مرت دون أن أنشر هذا المقال. أما الآن وبمناسبة عودتي للوطن العزيز فقد قمت بتعديله ليصبح “يا ويلي مما سأرى!!”. قبل أن أبدأ، دعوني أولاً أن أؤكد مرة أخرى أني هنا لست بصدد الحديث عن الإحتلال الصهيوني النازي وقبضته الخانقة على أعناق الفلسطينيين – التي تزداد شدة يوماً بعد يوم – وإنما عن حالة وحقيقة أهلي و أبناء بلدي الذين رأيتهم وحدثتهم وحاورتهم..
يُصنف في: علم العمران, فلسطين | 7 تعليق »
العنف في المجتمع الفلسطيني وتأثيره على تشكيل ذات الطفل الفلسطيني
بقلم: * فراس أبو شمعة | نوفمبر 26, 2009

عندما عزمت على الكتابة عن موضوع العنف والأطفال الفلسطينيين، إنتابتني الكثير من مشاعر التوتر، القلق، الحيرة والغموض. لربما يعود ذلك إلى عوامل شخصية داخلية والتي يتوجب عليّ التعامل معها ومحاولة فهمها بطريقة تقلل من نزعتي وميلي إلى القلق الوجودي. ما من شك، أن ولادتي في فلسطين، لم توّفر لي البيئة الميسرة لإعطاء هذا القلق الصلاحية وإحتوائه بطريقة تساعدني على تقبله بما يحد من سطوة سيفه على هدوئي، واستقراري، وسيري في درب الكائن القادر على الأخذ والعطاء.
يُصنف في: علم العمران, فلسطين | 1 تعليق »
وماذا بعد الفشل، يا صائب
بقلم: د. فايز أبو شمالة | نوفمبر 20, 2009

© الجزيرة
لكلٍّ من إسمه نصيب، حتى الدكتور صائب عريقات صار له من إسمه نصيب، وأصاب كبد الواقع وهو يعلن على الملأ فشل المفاوضات، ويقول: جاءت لحظة الحقيقة ومصارحة الشعب الفلسطيني؛ أننا لم نستطع أن نحقق حل الدولتين من خلال المفاوضات التي استمرت ثمانية عشر عاماً. وأضاف عضو اللجنة المركزية: أعتقد أن الرئيس عباس وصل إلى الحقيقة التي تقول: أن إسرائيل لا تريد حلاً ولا عملية سياسية تقود لإقامة دولة فلسطينية مستقلة، ولا زالت تمنع الوصول إلى هذا الحل. وتابع في مقابلة مع وكالة “فرانس برس”: الآن؛ وبعد ثمانية عشر عاماً لا زلنا نتحدث عن وقف الإستيطان، ووقف هدم المنازل في القدس، ووقف مصادرة الأراضي، وإسرائيل ممعنة في كل هذه الإجراءات التي تجعل الوصول إلى تسوية غير ممكن”.
يُصنف في: السلطة الفلسرائيلية, فلسطين | 0 تعليق »
أقوال مأثورة
بقلم: رولا من فلسطين | نوفمبر 16, 2009

هل قبل الإستقالة من قُدّمت إليه؟
بقلم: زكريا محمد | نوفمبر 10, 2009

© الجزيرة
ليس صحيحاً أن خطاب الرئيس عباس قد وُجه إلى الشعب الفلسطيني ومؤسساته أساساً.
لا، لقد وُجه الخطاب أولاً وثانياً وثالثاً إلى الولايات المتحدة، ثم رابعاً، وبشكل ما، إلى إسرائيل، وبعد ذلك إلى من تشاؤون.
وهنا تكمن المشكلة، حقاً.
فبدل أن يقدم الرئيس تحليله للوضع الذي نحن فيه، ثم يقدم تصوراته، ويفتح باب النقاش في صفوف شعبه من أجل الوصول إلى استراتيجية جديدة، تقدم بالتنحي بين يدي أوباما، آملا منه أن ينقذ الوضع!
وكان رد أوباما، عبر السيدة كلينتون، قاسياً جداً.
يُصنف في: السلطة الفلسرائيلية, فلسطين | 0 تعليق »
عبقر
بقلم: مهند صباح | نوفمبر 7, 2009
على لسان عبقر…
ثورة تتقدم وتارة تتقهقر…
وشعب لاجئ بيع بقهوة وسكر..
وتجار قضيه وسلطة عسكر…
من يسار ويمين وبينهما أسلوب مُنكر…
على لسان عبقر ….
والقادم أخطر…
ماذا تعلم عن فلسطين؟؟؟
بقلم: رولا من فلسطين | أكتوبر 10, 2009
يقال أن كلمة “فلسطين” تعود لقوم اسمهم “الفلسطر” سكنوا أرض فلسطين منذ القدم، واختلف المؤرخون حول أصولهم، وكانت أكثر الآراء منطقيه اثنين:
الأول: قبائل قدموا من جزيرة ببحر أيجه هي قبرص وقالوا واسمهم قبائل “البالست” و عربت إلى أن أصبحت “الفالسط”.
الثاني: أنهم عرب من شبه الجزيرة العربية اسمهم قبائل “الفلسطر” و قد سموا بهذا الاسم لأنهم أول من إستخدم النقد بالتبادل التجاري ” أي الفلس و منه الفلوس”. بعدها اكتشفوا خصوبة التربة بالأرض التي استقروا فيها فعملوا بالزراعة فتمت تسميتهم بالفلسطينيين أي فلس ” النقد ” والطين ” ألزراعه” ومن هنا الاسم “فلسطين”.
مكالمة هاتفية
بقلم: مهند صباح | أكتوبر 5, 2009
الوطن والوطنية.
قصة شعب وقضية.
وسلطة الرأسمالية.
واغتصاب البراءة الإنسانية.
تعريف :-
الوطن : عمره ألاف من الزمن …
حالة غريبة مملوءة بالمحن…
يتسابقون لبيعه وكلهم قبضوا الثمن…
وتراهم بعدها يتهافتون ويهتفون:
يحيا الوطن… يحيا الوطن.
والوطن ينحني وينهض ولا يموت مع الزمن.



